الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين

جزء التالي صفحة
السابق

فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا

فإنما يسرناه أي: القرآن. بلسانك بأن أنزلناه على لغتك. و "الباء" بمعنى: على. وقيل: ضمن التيسير معنى الإنزال، أي: يسرنا القرآن منزلين له بلغتك. و "الفاء" لتعليل أمر ينساق إليه النظم الكريم، كأنه قيل: بعد إيحاء السورة الكريمة بلغ هذا المنزل، أو بشر به وأنذر، فإنما يسرناه بلسانك العربي المبين. لتبشر به المتقين أي: الصائرين إلى التقوى بامتثال ما فيه من الأمر، والنهي. وتنذر به قوما لدا لا يؤمنون به لجاجا، وعنادا. و "اللد" جمع الألد، وهو الشديد الخصومة اللجوج المعاند. وقوله تعالى:

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث