الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى وحيل بينهم وبين ما يشتهون

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

وحيل بينهم وبين ما يشتهون ؛ المعنى: " من الرجوع إلى الدنيا؛ والإيمان " ؛ كما فعل بأشياعهم من قبل ؛ أي: بمن كان مذهبه مذهبهم؛ إنهم كانوا في شك مريب ؛ فقد أعلمنا الله - جل وعز - أنه يعذب على الشك؛ وقد قال قوم من الضلال: إن الشاكين لا شيء عليهم؛ وهذا كفر؛ ونقض للقرآن؛ لأن الله - جل وعز - قال: وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار [ ص: 260 ]

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث