الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى وأنذرهم يوم الآزفة

جزء التالي صفحة
السابق

وأنذرهم يوم الآزفة ؛ معنى " أنذرهم " : خوفهم؛ و " الآزفة " : يوم القيامة؛ كذا جاء في التفسير؛ وإنما قيل لها: " آزفة " ؛ لأنها قريبة؛ وإن استبعد الناس مداها؛ يقال: " قد أزف الأمر " ؛ إذا قرب؛ وقوله: إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين ؛ نصب " كاظمين " ؛ على الحال؛ والحال محمولة على المعنى: " لأن القلوب لا يقال لها: " كاظمة " ؛ وإنما الكاظمون أصحاب القلوب؛ والمعنى: " إذ قلوب الناس لدى الحناجر في حال كظمهم " ؛ وجاء في التفسير أن القلب من الفزع يرتفع [ ص: 370 ] فيلتصق بالحنجرة؛ فلا يرجع إلى مكانه؛ ولا يخرج فيستراح من كرب غمه؛ ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع ؛ " يطاع " ؛ من صفة " شفيع " ؛ أي: " ولا من شفيع مطاع " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث