الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الصحابة تحرجوا في الطواف بين الصفا والمروة لكون المشركين كانوا يفعلونه في الجاهلية

2767 - ثنا عيسى بن إبراهيم ، ثنا ابن وهب ، عن يونس ، عن ابن شهاب ، عن عروة بن الزبير أن عائشة ، أخبرته أن الأنصار كانوا قبل أن يسلموا هم وغسان يهلون لمناة ، فتحرجوا أن يطوفوا بين الصفا والمروة وكان ذلك سنة في أيامهم من أحرم لمناة لم يطف بين الصفا والمروة ، وأنهم حين أسلموا سألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأنزل الله - عز وجل - : إن الصفا والمروة من شعائر الله إلى قوله : شاكر عليم . قال عروة قالت عائشة : هي سنة سنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

قال أبو بكر : الصحيح ما رواه يونس عن الزهري : أن من كان يهل لمناة ، وكانوا يتحرجون من الطواف بينهما لا أنهم كانوا يطوفون بينهما كخبر ابن عيينة ، والدليل على صحة رواية يونس ، ومتابعة هشام بن عروة إياه على هذا المعنى ، سأخرج خبر هشام بن عروة في الباب الذي يلي هذا الباب إن شاء الله ، وخبر عاصم عن أنس دال أيضا أن الأنصار كانوا هم الذين يتحرجون من الطواف بينهما قبل نزول هذه الآية .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث