الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب قول الله تعالى يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم

جزء التالي صفحة
السابق

1444 حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا الوليد حدثنا الأوزاعي سمع عطاء يحدث عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن إهلال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذي الحليفة حين استوت به راحلته رواه أنس وابن عباس رضي الله عنهم

التالي السابق


قوله : ( رواه أنس وابن عباس ) أي إهلاله بعد ما استوت به راحلته ، وسيأتي حديث أنس موصولا في " باب من بات بذي الحليفة حتى أصبح " . وحديث ابن عباس قبله في " باب ما يلبس المحرم من الثياب " في أثناء حديث . قال ابن المنذر : اختلف في الركوب والمشي للحجاج أيهما أفضل ؟ فقال الجمهور : الركوب أفضل لفعل النبي صلى الله عليه وسلم ، ولكونه أعون على الدعاء والابتهال ، ولما فيه من المنفعة ، وقال إسحاق بن راهويه : المشي أفضل لما فيه من التعب . ويحتمل أن يقال : يختلف باختلاف الأحوال والأشخاص ، فالله أعلم .

( تنبيه ) : أحمد بن عيسى شيخ المصنف في حديث ابن عمر ، وقع هكذا في رواية أبي ذر ، ووافقه أبو علي الشبوي ، وأهمله الباقون ، وإبراهيم شيخه في حديث جابر وقع مهملا للأكثر ، وفي رواية أبي ذر : حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي وهو الحافظ المعروف بالفراء الصغير .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث