الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                              السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج

                                                                                                                              صديق خان - محمد صديق حسن خان القنوجي الظاهري

                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                              3912 باب: ما جاء في الانتعال، والاستكثار من النعال

                                                                                                                              وقال النووي : ( باب استحباب لبس النعال، وما في معناه).

                                                                                                                              (حديث الباب)

                                                                                                                              وهو بصحيح مسلم \ النووي ص 73 جـ 14 المطبعة المصرية

                                                                                                                              [ ( عن جابر ) بن عبد الله، رضي الله عنهما؛ (قال: سمعت النبي صلى الله عليه) وآله ( وسلم؛ يقول: في غزوة غزوناها استكثروا من النعال؛ فإن الرجل لا يزال راكبا ما انتعل ") ].

                                                                                                                              [ ص: 128 ]

                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                              [ ص: 128 ] (الشرح)

                                                                                                                              معناه: أنه شبيه بالراكب، في خفة المشقة عليه، وقلة تعبه، وسلامة رجله مما يعرض في الطريق: من خشونة، وشوك، وأذى، ونحو ذلك.

                                                                                                                              وفيه: استحباب الاستظهار في السفر، بالنعال وغيرها، مما يحتاج إليه المسافر، واستحباب وصية الأمير أصحابه بذلك.




                                                                                                                              الخدمات العلمية