الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الإكراه في الدين وما نسخ منه

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 280 ] [ ص: 281 ] باب : الإكراه في الدين وما نسخ منه

515 - أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا نعيم بن حماد ، عن بقية بن الوليد ، عن عتبة بن أبي حكيم ، عن سليمان بن موسى في قوله : لا إكراه في الدين قال : " نسخها جاهد الكفار والمنافقين

516 - أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا ابن أبي عدي ، عن داود بن أبي هند ، عن الشعبي : لا إكراه في الدين قال : " كانت المرأة في الجاهلية تنذر إن عاش لها ولد أن تجعله على دين يهود ، فأدرك طوائف من الأنصار الإسلام وهم في اليهود ، فقالوا : لنكرهنهم على الإسلام ، فإنما جعلناهم من اليهود ونحن لا نعلم دينا أفضل منه ، فقد جاء الله عز وجل بالإسلام ، فنزلت : لا إكراه في الدين إلى قوله : لا انفصام لها

[ ص: 282 ]

517 - أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا عبد الرحمن ، عن شريك ، عن أبي هلال الطائي ، عن وشق الرومي قال : كنت مملوكا لعمر بن الخطاب ، فقال لي : " يا وشق أسلم فإنك إن أسلمت استعنت بك على أمانة المسلمين ، فإني لا أستعين عليهم بمن ليس منهم قال : فأبيت ، فقال : لا إكراه في الدين قال : ثم أعتقني وقال : اذهب حيث شئت .

قال أبو عبيد : " وهذا وجه هذه الآية إن شاء الله أن تكون في أهل الذمة لأدائهم الجزية أو يكونوا مماليك ، فأما أهل الحرب فلا يكون لهم "

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث