الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

خطبة أخرى لعلي رضي الله عنه

وخطب - رضي الله عنه - ، فقال بعد حمد الله :

أيها الناس ؛ اتقوا الله ، فما خلق امرؤ عبثا فيلهو ، ولا أهمل سدى فيلغو ؛ ما دنياه التي تحسنت إليه بخلف من الآخرة التي قبحها سوء النظر إليه ؛ وما الخسيس الذي ظفر به - من الدنيا - بأعلى همته ؛ كالآخر الذي ذهب من الآخرة من سهمته .

* * *

وكتب علي - رضي الله عنه - إلى عبد الله بن عباس - رحمة الله عليهما - وهو بالبصرة :

أما بعد ؛ فإن المرء يسر بدرك ما لم يكن ليحرمه ، ويسوؤه فوت ما لم يكن ليدركه ؛ فليكن سرورك بما قدمت من أجر أو منطق ؛ وليكن أسفك فيما فرطت فيه من ذلك .

وانظر ما فاتك من الدنيا ؛ فلا تكثر عليه جزعا ، وما نلته ؛ فلا تنعم به فرحا ؛ وليكن همك لما بعد الموت .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث