الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وأنزل التوراة والإنجيل

نـزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وأنـزل التوراة والإنجيل

3 - نـزل أي: هو نزل. عليك الكتاب القرآن بالحق حال، أي: نزله حقا ثابتا. مصدقا لما بين يديه لما قبله وأنـزل التوراة والإنجيل هما اسمان [ ص: 236 ] أعجميان. وتكلف اشتقاقهما من الورى والنجل. ووزنهما بتفعلة وإفعيل، إنما يصح بعد كونهما عربيين، وإنما قيل: " نزل الكتاب " وأنـزل التوراة والإنجيل لأن القرآن نزل منجما، ونزل الكتابان جملة.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث