الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

( فصل ) :

وأما الذي هو في حرمة الصلاة بعد الخروج منها ، فالتكبير في أيام التشريق فيه يقع في مواضع ، في تفسيره ، وفي وجوبه ، وفي وقته ، وفي محل أدائه ، وفيمن يجب عليه ، وفي أنه هل يقضى بعد الفوات في الصلاة التي دخلت في حد القضاء ؟ .

( أما ) الأول فقد اختلفت الروايات عن الصحابة رضي الله عنهم في تفسير التكبير ، روي الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد وهو قول علي وابن مسعود رضي الله عنهما ، وكان ابن عمر يقول : الله أكبر الله أكبر الله أكبر وأجل ، الله أكبر ولله الحمد ، وبه أخذ الشافعي .

وكان ابن عباس يقول : الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الحي القيوم يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير ، وإنما أخذنا بقول علي وابن مسعود رضي الله عنهما ; لأنه المشهور والمتوارث من الأمة ; ولأنه أجمع لاشتماله على التكبير والتهليل والتحميد فكان أولى .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث