الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

شأن نزول آية ويسألونك عن اليتامى

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

3293 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار ، ثنا محمد بن مسلمة الواسطي ، ثنا يزيد بن هارون ، أنبأ سفيان بن حسين ، عن الزهري ، عن أبي إدريس ، عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " من يبايعني على هذه الآيات " ، ثم قرأ : قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ، حتى ختم الآيات الثلاث ، " فمن وفى فأجره على الله ، ومن انتقص شيئا أدركه الله بها في الدنيا كانت عقوبته ، ومن أخر إلى الآخرة ، كان أمره إلى الله ، إن شاء عذبه وإن شاء غفر له " .

هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، إنما اتفقا جميعا على حديث الزهري ، عن أبي إدريس ، عن عبادة " بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا . وقد روى سفيان بن حسين الواسطي كلا الحديثين عن الزهري ، فلا ينبغي أن ينسب إلى الوهم في أحد الحديثين إذا جمع بينهما ، والله أعلم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث