الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى لئلا يكون للناس عليكم حجة إلا الذين ظلموا منهم

قوله تعالى: لئلا يكون للناس عليكم حجة إلا الذين ظلموا منهم .

من الناس من يحتج به في جواز الاستثناء من غير جنسه، وقد قال قوم: هو استثناء منقطع، ومعناه: لكن الذين ظلموا منهم يتعلقون بالشبهة ويضيعون موضع الحجة، وهو مثل قوله: ما لهم به من علم إلا اتباع الظن . معناه: لكن اتباع الظن.

وقال النابغة:


ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم ... بهن فلول من قراع الكتائب



ومعناه: لكن بسيوفهم فلول وليس بعيب.

وقيل: أراد بالحجة المحاجة والمجادلة، ومعناه: لئلا يكون للناس عليكم حجاج إلا الذين ظلموا منهم يحاجونكم بالباطل.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث