الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل بيان ما يستحب في الصلاة وما يكره

جزء التالي صفحة
السابق

ويكره السدل في الصلاة ، واختلف في تفسيره ذكر الكرخي أن سدل الثوب هو أن يجعل ثوبه على رأسه أو على [ ص: 219 ] كتفيه ويرسل أطرافه من جوانبه إذا لم يكن عليه سراويل .

وروي عن الأسود وإبراهيم النخعي أنهما قالا : السدل يكره سواء كان عليه قميص أو لم يكن وروى المعلى عن أبي يوسف عن أبي حنيفة أنه يكره السدل على القميص وعلى الإزار وقال : لأنه صنع أهل الكتاب ، فإن كان السدل بدون السراويل فكراهته لاحتمال كشف العورة عند الركوع والسجود وإن كان مع الإزار فكراهته لأجل التشبه بأهل الكتاب وقال مالك : لا بأس به كيفما كان وقال الشافعي إن كان من الخيلاء يكره وإلا فلا ، والصحيح مذهبنا ; لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه { نهى عن السدل من غير فصل } .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث