الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

مسلمة بن مخلد ( د )

ابن الصامت الأنصاري الخزرجي ، الأمير ، نائب مصر لمعاوية ، يكنى أبا معن . وقيل : كنيته أبو سعيد . وقيل : أبو معاوية .

له صحبة ، ولا صحبة لأبيه .

قال علي بن رباح : سمعته يقول : ولدت مقدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة ، وقبض ولي عشر سنين .

حدث عنه : أبو أيوب الأنصاري وهو أكبر منه ، وأبو قبيل ، وابن سيرين ، وهشام بن أبي رقية ، وجماعة .

وكان من أمراء معاوية نوبة صفين ، ثم ولي له وليزيد إمرة مصر . [ ص: 425 ]

روى ابن جريج ، عن رجل ضرير عن عطاء قال : خرج أبو أيوب إلى عقبة بن عامر بمصر ، ليسأله عن حديث ، فالتقاه مسلمة ، وعانقه .

قال الواقدي وغيره : توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - ولمسلمة بن مخلد أربع عشرة سنة .

وقال البخاري ، والدارقطني ، وابن يونس : له صحبة .

وشذ أبو حاتم فقال : ليست له صحبة .

وورد أن عمر بعث مسلمة عاملا على صدقات بني فزارة .

قال الليث : عزل عقبة بن عامر عن مصر في سنة سبع وأربعين ، فوليها مسلمة حتى مات زمن يزيد .

وقال مجاهد : صليت خلف مسلمة بن مخلد ، فقرأ سورة البقرة ، فما ترك واوا ولا ألفا . [ ص: 426 ]

قال ابن يونس : توفي سنة اثنتين وستين في ذي القعدة بالإسكندرية .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث