الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                          ذكر المواقيت للحاج

                                                                                                                          وما يلبس من اللباس عند إحرامه

                                                                                                                          3761 - أخبرنا الحسن بن سفيان بنسا ، وأحمد بن علي بن المثنى [ ص: 76 ] التميمي بالموصل قال : حدثنا العباس بن الوليد النرسي أبو الفضل ، حدثنا يحيى بن سعيد القطان ، حدثنا عبيد الله بن عمر بن حفص العمري ، أخبرني نافع ، عن عبد الله بن عمر ، أن رجلا نادى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : من أين تأمرنا أن نهل ؟ فقال صلى الله عليه وسلم : يهل أهل المدينة من ذي الحليفة ، ويهل أهل الشام من الجحفة ، ويهل أهل نجد من قرن .

                                                                                                                          قال عبد الله بن عمر : ويزعمون أنه قال : ويهل أهل اليمن من يلملم ، أو : ألملم ، شك يحيى
                                                                                                                          .

                                                                                                                          وعن عبد الله بن عمر ، أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما نلبس من الثياب إذا أحرمنا ، فقال : لا تلبسوا القميص ، ولا السراويلات ، ولا العمائم ، ولا البرانس ، ولا الخفاف ، إلا أن يكون الرجل ليست له نعلان ، فليقطع الخفين أسفل من الكعبين ، ولا يلبس ثوبا مسه زعفران ، أو ورس .

                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                          الخدمات العلمية