الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

باب التشهد في الصلاة

التالي السابق


13 - باب التشهد في الصلاة

أي لفظه وهو تفعل من تشهد ، سمي بذلك لاشتماله على النطق بشهادة الحق تغليبا لها على بقية أذكاره لشرفها .

وأما حكمه فلم يوجبه مالك وأبو حنيفة وجماعة بل قال مالك : سنة ، وأوجبه أحمد وجماعة في الجلوسين معا ، وأوجبه الشافعي في الآخر دون الأول ، [ ص: 337 ] ورواه عن مالك أبو مصعب وقال : من تركه بطلت صلاته ، واستدلوا للوجوب بقوله : " فإذا صلى أحدكم فليقل " ، وأجاب بعض المالكية بأن الأمر لا يتحتم للوجوب ألا ترى أن التسبيح في الركوع والسجود مندوب ، وقد أمر به - صلى الله عليه وسلم - لما نزل فسبح باسم ربك العظيم ( سورة الواقعة : الآية 74 ) فقال : " اجعلوها في ركوعكم " الحديث ، فكذلك التشهد ، والصارف له عن الوجوب حديث المسيء صلاته فإنه لم يذكر له التشهد والله أعلم .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث