الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا

جزء التالي صفحة
السابق

باب من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا

2517 حدثنا حفص بن عمر حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي وائل عن أبي موسى أن أعرابيا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن الرجل يقاتل للذكر ويقاتل ليحمد ويقاتل ليغنم ويقاتل ليري مكانه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قاتل حتى تكون كلمة الله هي أعلى فهو في سبيل الله عز وجل حدثنا علي بن مسلم حدثنا أبو داود عن شعبة عن عمرو قال سمعت من أبي وائل حديثا أعجبني فذكر معناه

التالي السابق


( إن الرجل يقاتل للذكر ) : أي ليذكر بين الناس ( ليحمد ) : بصيغة المجهول أي ليوصف بالشجاعة ( ليرى ) : بصيغة المعلوم من الإراءة والضمير للرجل ( مكانه ) : بالنصب على المفعولية أي مرتبته في الشجاعة ( كلمة الله ) : أي كلمة التوحيد وهي لا إله إلا [ ص: 157 ] الله ( فهو في سبيل الله ) : أي لا غير .

قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث