الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في ابن السبيل يأكل من التمر ويشرب من اللبن إذا مر به

2620 حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري حدثنا أبي حدثنا شعبة عن أبي بشر عن عباد بن شرحبيل قال أصابتني سنة فدخلت حائطا من حيطان المدينة ففركت سنبلا فأكلت وحملت في ثوبي فجاء صاحبه فضربني وأخذ ثوبي فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له ما علمت إذ كان جاهلا ولا أطعمت إذ كان جائعا أو قال ساغبا وأمره فرد علي ثوبي وأعطاني وسقا أو نصف وسق من طعام حدثنا محمد بن بشار حدثنا محمد بن جعفر عن شعبة عن أبي بشر قال سمعت عباد بن شرحبيل رجلا منا من بني غبر بمعناه [ ص: 226 ] [ ص: 227 ] [ ص: 228 ] [ ص: 229 ] [ ص: 230 ]

التالي السابق


[ ص: 226 ] [ ص: 227 ] [ ص: 228 ] [ ص: 229 ] [ ص: 230 ] ( أصابني سنة ) : أي مجاعة وقحط ( حائطا ) : أي بستانا ( ففركت ) : قال في القاموس : فرك السنبل دلكه انتهى ، وهو من باب نصر ( فجاء صاحبه ) : أي مالك الحائط ( فقال ) : أي النبي صلى الله عليه وسلم ( له ) : أي لصاحب الحائط ( ما علمت ) : من التعليم ( إذ كان جاهلا ) : أي فكان اللائق بك تعليمه أولا ( أو قال ساغبا ) : أي جائعا والشك من الراوي ، قال الخطابي : وفيه أنه صلى الله عليه وسلم عذره بالجهل حين حمل الطعام ولام صاحب الحائط إذ لم يطعمه إذ كان جائعا .

قال المنذري : وأخرجه النسائي وابن ماجه .

وقد قيل : إنه ليس لعباد بن شرحبيل اليشكري العنبري سوى هذا الحديث وذكر أبو القاسم البغوي أنه سكن البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا لم يحدث به غير أبي بشر جعفر بن إياس ، وذكر له هذا الحديث .

[ ص: 231 ] ( رجلا منا ) : بدل من عباد ( من بني غبر ) : على وزن زفر قبيلة من يشكر كذا في التاج ( بمعناه ) : أي بمعنى الحديث السابق .

94 - باب من قال إنه يأكل مما يسقط



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث