الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل أصاب أحد الزوجين بالآخر عيبا وبه عيب من غير جنسه

جزء التالي صفحة
السابق

( 5501 ) الفصل الرابع : أنه إذا أصاب أحدهما بالآخر عيبا ، وبه عيب من غير جنسه ، كالأبرص يجد المرأة مجنونة أو مجذومة ، فلكل واحد منهما الخيار ; لوجود سببه ، إلا أن يجد المجبوب المرأة رتقاء ، فلا ينبغي أن يثبت لهما خيار ; لأن عيبه ليس هو المانع لصاحبه من الاستمتاع ، وإنما امتنع لعيب نفسه

وإن وجد أحدهما بصاحبه عيبا به مثله ، ففيه وجهان : أحدهما ، لا خيار لهما ; لأنهما متساويان ، ولا مزية لأحدهما على صاحبه ، فأشبها الصحيحين . والثاني ، له الخيار ; لوجود سببه ، فأشبه ما لو غر عبد بأمة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث