الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                            صفحة جزء
                                                                                                                                            ( 5947 ) فصل إذا حلف ليفعلن شيئا ، ولم يعين له وقتا بلفظه ولا بنيته ، فهو على التراخي أيضا ; فإن لفظه مطلق بالنسبة إلى الزمان كله ، فلا يتقيد بدون تقييده ، ولذلك لما قال الله تعالى في الساعة : { قل بلى [ ص: 341 ] وربي لتأتينكم } . وقال : { قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم } . ولما قال : { لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين } كان ذلك على التراخي ; فإن الآية أنزلت في نوبة الحديبية في سنة ست ، وتأخر الفتح إلى سنة ثمان .

                                                                                                                                            ولذلك روي { عن عمر أنه قال : قلت للنبي صلى الله عليه وسلم : أو ليس كنت تحدثنا أنا سنأتي البيت ونطوف به ؟ قال بلى ، فأخبرتك أنك آتيه العام ؟ . قلت : لا . قال : فإنك آتيه ، ومطوف به } . وهذا مما لا خلاف فيه نعلمه .

                                                                                                                                            التالي السابق


                                                                                                                                            الخدمات العلمية