الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


وأما وظائف القراءة فثلاث :

أولها : أن يسر بدعاء الاستفتاح والتعوذ كالمنفرد ويجهر بالفاتحة والسورة بعدها في جميع الصبح وأولتي العشاء والمغرب ، وكذلك المنفرد ، ويجهر بقوله آمين في الصلاة الجهرية ، وكذا المأموم ، ويقرن المأموم تأمينه بتأمين الإمام معا لا تعقيبا .

الثانية : أن يكون للإمام في القيام ثلاث سكتات أولاهن : إذا كبر لدعاء الاستفتاح . الثانية : إذا فرغ من الفاتحة . الثالثة : إذا فرغ من السورة قبل أن يركع وهي أخفها ، وذلك بقدر ما تنفصل القراءة عن التكبير ، فقد نهي عن التعجيل فيه ، ولا يقرأ المأموم وراء الإمام إلا الفاتحة ، وإن لم يسمع المأموم في الجهرية لبعده أو كان في السرية فلا بأس بقراءته السورة .

الثالثة : التخفيف أولى سيما إذا كثر الجمع لقوله - صلى الله عليه وسلم - : " إذا صلى أحدكم بالناس فليخفف فإن فيهم الضعيف والكبير وذا الحاجة ، وإذا صلى لنفسه فليطول ما شاء " وقال صلوات الله عليه " لمعاذ " : " اقرأ سورة " سبح " : و " السماء والطارق " و " الشمس وضحاها " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث