الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا

ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا

30 - ومن يفعل ذلك أي: القتل، أي: ومن يقدم على قتل الأنفس، عدوانا وظلما لا خطأ ولا قصاصا، وهما مصدران في موضع الحال أو مفعول لهما. فسوف نصليه نارا ندخله نارا مخصوصة، شديدة العذاب وكان ذلك أي: إصلاؤه النار. على الله يسيرا سهلا، وهذا الوعيد في حق المستحل للتخليد، وفي حق غيره لبيان استحقاقه دخول النار، مع وعد الله بمغفرته.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث