الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في الشهيد يغسل

3138 حدثنا قتيبة بن سعيد ويزيد بن خالد بن موهب أن الليث حدثهم عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك أن جابر بن عبد الله أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين الرجلين من قتلى أحد ويقول أيهما أكثر أخذا للقرآن فإذا أشير له إلى أحدهما قدمه في اللحد وقال أنا شهيد على هؤلاء يوم القيامة وأمر بدفنهم بدمائهم ولم يغسلوا حدثنا سليمان بن داود المهري حدثنا ابن وهب عن الليث بهذا الحديث بمعناه قال يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في ثوب واحد [ ص: 317 ]

التالي السابق


[ ص: 317 ] ( أيهما أكثر أخذا ) : أي حفظا وقراءة للقرآن ( فإذا أشير له ) : أي للنبي صلى الله عليه وسلم ( قدمه ) : من التقديم أي ذلك الأحد ( في اللحد ) : قال الحافظ : أصل الإلحاد الميل والعدول عن الشيء وقيل للمائل عن الدين ملحد ، وسمي اللحد لأنه شق يعمل في جانب القبر فيميل عن وسط القبر إلى جانبه بحيث يسع الميت فيوضع فيه ويطبق عليه اللبن انتهى .

وقال القاري : هو بفتح اللام وبضم وسكون الحاء ( أنا شهيد على هؤلاء ) : أي أشهد لهم بأنهم بذلوا أرواحهم لله تعالى قال المنذري : والحديث أخرجه البخاري والترمذي والنسائي وابن ماجه وفي حديث البخاري والترمذي ولم يصل عليهم وقال الترمذي حسن صحيح .

وقال النسائي : ما أعلم أحدا تابع الليث يعني ابن سعد من ثقات أصحاب الزهري على هذا الإسناد ، واختلف على الزهري فيه . هذا آخر كلامه . ولم يؤثر عند البخاري والترمذي تفرد الليث بهذا الإسناد بل احتج به البخاري في صحيحه وصححه الترمذي كما ذكرناه . ( في ثوب واحد ) : قد مر بيانه .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث