الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله

جزء التالي صفحة
السابق

5442 ( أخبرنا ) أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ببغداد ، أنبأ أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري ، ثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي ، ثنا يزيد بن هارون ، أنبأ فضيل بن مرزوق ، حدثني الوليد بن بكير ، ثنا عبد الله بن محمد ، عن علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن جابر بن عبد الله قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على منبره يقول : " يا أيها الناس توبوا إلى الله - عز وجل - قبل أن تموتوا ، وبادروا بالأعمال الصالحة ، وصلوا الذي بينكم وبين ربكم بكثرة ذكركم له وكثرة الصدقة في السر والعلانية تؤجروا وتحمدوا وترزقوا ، واعلموا أن الله - عز وجل - قد افترض عليكم الجمعة فريضة مكتوبة في مقامي هذا ، في شهري هذا ، في عامي هذا إلى يوم القيامة من وجد إليها سبيلا . فمن تركها في حياتي أو بعدي جحودا بها واستخفافا بها وله إمام عادل أو جائر فلا جمع الله له شمله . ألا ولا بارك له في أمره ، ألا ولا صلاة له ، ألا ولا وضوء له ، ألا ولا زكاة له ، ألا ولا حج له ، ألا ولا بر له حتى يتوب . فإن تاب تاب الله عليه ، ألا ولا تؤمن امرأة رجلا ، ألا ولا يؤمن أعرابي مهاجرا ، ألا ولا يؤمن فاجر مؤمنا إلا أن يقهره بسلطان يخاف سيفه وسوطه .

عبد الله بن محمد هو العدوي - منكر الحديث لا يتابع في حديثه قاله محمد بن إسماعيل البخاري .

وروى كاتب الليث عن نافع بن يزيد ، وأبو يحيى الوقار عن خالد بن عبد الدائم ، عن نافع بن يزيد ، عن زهرة بن معبد ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - معنى هذا في الجمعة وهو أيضا ضعيف .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث