الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما ذكروا في الطائف

جزء التالي صفحة
السابق

5553 ( 9 ) حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا نافع بن عمر عن أمية بن صفوان عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته بالنباة أو بالنباوة والنباوة من الطائف : توشكون أن تعرفوا أهل الجنة من أهل النار وخياركم من شراركم ، قالوا : بم يا رسول الله ؟ قال : بالثناء الحسن والثناء السيئ ، أنتم شهداء الله في الأرض [ ص: 545 ]

( 10 ) حدثنا حسين بن علي عن زائدة قال : قال عبد الملك : قال النبي صلى الله عليه وسلم وهو محاصر ثقيفا : ما رأيت الملك منذ نزلت منزلي هذا ، قال : فانطلقت خولة بنت حكيم السلمية ، فحدثت ذلك عمر ، فأتى عمر النبي صلى الله عليه وسلم فذكر له قولها فقال : صدقت ، فأشار عمر على النبي صلى الله عليه وسلم بالرحيل فارتحل النبي عليه الصلاة والسلام .

( 11 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن يحيى بن سعيد عن عمرو بن شعيب قال : لما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من حنين بعد الطائف قال : أدوا الخياط والمخيط ، فإن الغلول نار وعار وشنار على أهله يوم القيامة إلا الخمس ، ثم تناول شعرة من بعير فقال : ما لي من مالكم هذا إلا الخمس ، والخمس مردود عليكم .

( 12 ) حدثنا محمد بن الحسن الأسدي قال حدثنا إبراهيم بن طهمان عن أبي الزبير عن عتبة مولى ابن عباس عن ابن عباس قال : لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من الطائف نزل الجعرانة فقسم بها الغنائم ثم اعتمر منها ، وذلك لليلتين بقيتا من شوال .

( 13 ) حدثنا أبو معاوية عن حجاج عن محمد بن عبد الرحمن بن زرارة عن أشياخه عن الزبير أنه ملك يوم الطائف خالات له فأعتقن بملكه إياهن .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث