الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما جاء في ليلة العقبة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

5571 ( 47 ) ما جاء في ليلة العقبة .

( 1 ) حدثنا ابن إدريس عن محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة : أخرجوا إلي اثني عشر منكم يكونوا كفلاء على قومهم ككفالة الحواريين لعيسى ابن مريم ، فكان نقيب بني النجار قال ابن إدريس : وهم أخوال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أسعد بن زرارة أبو أمامة ، وكان نقيبي بني الحارث بن الخزرج عبد الله بن رواحة وسعد بن ربيع ؛ وكان نقيبي بني سلمة عبد الله بن عمرو بن حرام والبراء بن معرور ، وكان نقيبي بني ساعدة سعد بن عبادة والمنذر بن عمرو ، وكان نقيب بني زريق رافع بن مالك ، وكان نقيب بني عوف بن الخزرج ، وهم القوافل ، عبادة بن الصامت ، وكان نقيبي بني عبد الأشهل أسيد بن الحضير وأبو الهيثم بن التيهان ، وكان نقيب بني عمرو بن عوف : سعد بن خيثمة .

( 2 ) حدثنا عبد الرحيم عن مجالد عن الشعبي عن عقبة بن عمرو الأنصاري قال : وعدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أصل العقبة يوم الأضحى ونحن سبعون رجلا : قال عقبة : إني من [ ص: 588 ] أصغرهم ، فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أوجزوا في الخطبة فإني أخاف عليكم كفار قريش ، قال : قلنا : يا رسول الله ، سلنا لربك وسلنا لنفسك وسلنا لأصحابك وأخبرنا ما الثواب على الله وعليك ، فقال : أسألكم لربي أن تؤمنوا به ولا تشركوا به شيئا وأسألكم لنفسي أن تطيعوني أهديكم سبيل الرشاد ، وأسألكم لي ولأصحابي أن تواسونا في ذات أيديكم وأن تمنعونا مما منعتم منه أنفسكم ، فإذا فعلتم ذلك فلكم على الله الجنة وعلي قال : فمددنا أيدينا فبايعناه .

( 3 ) حدثنا ابن نمير عن إسماعيل عن الشعبي قال : انطلق العباس مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى الأنصار فقال : تكلموا ولا تطيلوا الخطبة ، إن عليكم عيونا وإني أخشى عليكم كفار قريش ، فتكلم رجل منهم يكنى أبا أمامة ، وكان خطيبهم يومئذ وهو أسعد بن زرارة فقال للنبي صلى الله عليه وسلم سلنا لربك وسلنا لنفسك وسلنا لأصحابك ، وما الثواب على ذلك ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أسألكم لربي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا ، ولنفسي أن تؤمنوا بي وتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأبناءكم ولأصحابي المواساة في ذات أيديكم ، قالوا : فما لنا إذا فعلنا ذلك ، قال : لكم على الله الجنة .

( 4 ) حدثنا الفضل بن دكين عن الوليد بن جميع عن أبي الطفيل قال : كان بين حذيفة وبين رجل منهم من أهل العقبة بعض ما يكون بين الناس ، فقال : أنشدك بالله ، كم كان أصحاب العقبة ؟ فقال القوم : فأخبره فقد سألك ، فقال أبو موسى الأشعري : قد كنا نخبر أنهم أربعة عشر ، فقال حذيفة : وإن كنت فيهم فقد كانوا خمسة عشر ، أشهد بالله أن اثني عشر منهم حزب الله ورسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد ، وعذر ثلاثة ، قالوا : ما سمعنا منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا علمنا ما يريد القوم .

( 5 ) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن إسماعيل بن أبي خالد قال : سمعت عبد الله بن أبي أوفى ، وكان ممن بايع تحت الشجرة ، يقول : دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأحزاب فقال : اللهم منزل الكتاب سريع الحساب هازم الأحزاب ، اللهم اهزمهم وزلزلهم .

( 6 ) حدثنا يحيى بن أبي بكير حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة قال : سمعت ابن أبي أوفى يقول : كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين بايعوا تحت الشجرة ألفا وأربعمائة أو ألفا وثلاثمائة ، وكانت أسلم من المهاجرين [ ص: 589 ]

( 7 ) حدثنا عبدة بن سليمان عن مجالد عن عامر قال : أول من بايع تحت الشجرة أبو سنان الأسدي وهب ، أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أبايعك ؛ قال : علام تبايعني ؟ قال : على ما في نفسك ، قال : فبايعه ؛ قال : وأتاه رجل آخر فقال : أبايعك على ما بايعك عليه أبو سنان ، فبايعه ثم بايعه الناس .

( 8 ) حدثنا محمد بن بشر حدثنا إسماعيل عن عامر قال : السابقون الأولون من أدرك بيعة الرضوان

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث