الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ذكر الدليل على أن التكبير في الصلاة كان في بعض الرفع لا في كلها

( 144 ) باب ذكر الدليل على أن هذه اللفظة التي ذكرتها لفظ عام مراده خاص ، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما كان يكبر في بعض الرفع لا [ ص: 317 ] في كلها ، لم يكبر صلى الله عليه وسلم عند رفعه رأسه عن الركوع ، وإنما كان يكبر في كل رفع خلا عند رفعه رأسه من الركوع .

578 - أخبرنا أبو طاهر ، نا أبو بكر ، نا محمد بن رافع ، نا عبد الرزاق ، أنا ابن جريج ، أخبرني ابن شهاب ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن أنه سمع أبا هريرة يقول : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم ، ثم يكبر حين يركع ، ثم يقول : " سمع الله لمن حمده " حين يرفع صلبه من الركعة ، ثم يقول وهو قائم : ربنا ولك الحمد ، [ ثم يكبر ] حين يهوي ساجدا ، ثم يكبر حين يرفع رأسه ، ثم يكبر حين يسجد ، ثم يكبر حين يرفع رأسه ، ثم يفعل مثل ذلك في الصلاة كلها حتى يقضيها ، ويكبر حين يقوم من المثنى بعد الجلوس ، ثم يقول أبو هريرة : إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث