الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ذكر الدليل على أن التكبير في الصلاة كان في بعض الرفع لا في كلها

580 - أخبرنا أبو طاهر ، نا أبو بكر ، نا محمد بن معمر ، نا أبو عامر ، أنا فليح بن سليمان ، عن سعيد بن الحارث قال : اشتكى أبو هريرة - أو غاب - فصلى لنا أبو سعيد الخدري فجهر [ ص: 318 ] بالتكبير حين افتتح ، وحين ركع ، وحين قال : " سمع الله لمن حمده ، وحين رفع رأسه من السجود ، [ و ] حين سجد ، وحين رفع ، وحين قام من الركعتين حتى قضى صلاته على ذلك ، فقيل له : إن الناس قد اختلفوا في صلاتك ، فخرج فقام على المنبر ، فقال : أيها الناس ، إني والله ما أبالي اختلفت صلاتكم أو لم تختلف ، هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي .

قال أبو بكر قوله وحين قال : سمع الله لمن حمده ، إنما أراد حين قال : سمع الله لمن حمده ، فأراد الإهواء للسجود كبر ، لا أنه إذا رفع رأسه من الركوع كبر ، وكذاك أراد في خبر عمران بن حصين حين ذكر صلاته خلف علي بن أبي طالب ، فقال : وإذا نهض من الركوع كبر ، إنما أراد نهض من الركوع فأراد الإهواء إلى السجود كبر " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث