الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب فيما أعد الله من عقابه وغضبه يوم القيامة لمن اغتصب مال مسلم أو حلف عليه بيمين كاذبة

638 - حدثنا محمد بن الفضل السقطي ، ثنا سعيد بن سليمان ، ح وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري ، ثنا علي بن بحر ، قالا : ثنا عيسى بن يونس ، عن مجالد ، عن الشعبي ، عن الأشعث بن قيس ، قال : خاصم رجل من الحضرميين رجلا منا ، يقال له : الحفشيش إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في أرض له ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - للحضرمي : " جئ بشهودك على حقك ، وإلا حلف لك " قال له : أرضي أعظم شأنا من أن لا يحلف عليها ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إن يمين المسلم من وراء ما هو أعظم من ذلك " فانطلق ليحلف ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " إن هو حلف كاذبا ، أدخله الله - عز وجل - النار " ، فانطلق الأشعث [ ص: 234 ] فأخبره ، فقال : أصلح بيني وبينه ، فأصلح بينهما .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث