الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى إن الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم

جزء التالي صفحة
السابق

إن الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا إلا طريق جهنم خالدين فيها أبدا وكان ذلك على الله يسيرا

قوله تعالى: إن الذين كفروا وظلموا قال مقاتل وغيره: هم اليهود أيضا كفروا بمحمد والقرآن . وفي الظلم المذكور هاهنا قولان .

أحدهما: أنه الشرك ، قاله مقاتل . والثاني: أنه جحدهم صفة محمد النبي صلى الله عليه وسلم في كتابهم .

قوله تعالى: لم يكن الله ليغفر لهم يريد من مات منهم على الكفر . وقال أبو سليمان: لم يكن الله ليستر عليهم قبيح فعالهم ، بل يفضحهم في الدنيا ، ويعاقبهم بالقتل والجلاء والسبي ، وفي الآخرة بالنار ولا ليهديهم طريقا ينجون فيه .

وقال مقاتل: طريقا إلى الهدى وكان ذلك على الله يسيرا يعني: كان عذابهم على الله هينا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث