الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ذكر أسلم وغفار ومزينة وجهينة وأشجع

جزء التالي صفحة
السابق

3326 حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد عن أيوب عن محمد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال أسلم وغفار وشيء من مزينة وجهينة أو قال شيء من جهينة أو مزينة خير عند الله أو قال يوم القيامة من أسد وتميم وهوازن وغطفان

التالي السابق


قوله : ( عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال أسلم وغفار ) كذا فيه بحذف فاعل قال الثاني ، وهو اصطلاح لمحمد بن سيرين إذا قال عن أبي هريرة قال : " قال " ولم يسم قائلا والمراد به النبي صلى الله عليه وسلم وقد نبه على ذلك الخطيب وتبعه ابن الصلاح ، وقد أخرج مسلم هذا الحديث عن زهير بن حرب عن ابن علية عن أيوب فقال فيه : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " كذا أخرجه أحمد من طريق معمر عن أيوب .

قوله : ( وشيء من مزينة وجهينة ) فيه تقييد لما أطلق في حديث أبي بكرة الذي قبله ، وكذا في قوله : " يوم القيامة " لأن المعتبر بالخير والشر إنما يظهر في ذلك الوقت .

قوله : ( وهوازن وغطفان ) أما غطفان فتقدم ذكره في حديث أبي هريرة ، وأما هوازن فذكرت في حديث أبي هريرة بدل بني عامر بن صعصعة ، وبنو عامر بن صعصعة من بني هوازن من غير عكس ، فذكر هوازن أشمل من ذكر بني عامر ، ومن قبائل هوازن غير بني عامر بنو نصر بن معاوية وبنو سعد بن بكر بن هوازن وثقيف وهو قيس بن منبه بن بكر بن هوازن ، والجميع يجمعهم هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة - بفتح المعجمة ثم المهملة ثم الفاء والتخفيف - ابن قيس .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث