الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل لا يقوم الركوع مقام سجود التلاوة

جزء التالي صفحة
السابق

( 871 ) فصل : ولا يقوم الركوع مقام السجود ، وقال أبو حنيفة : يقوم مقامه استحبابا ، لقوله تعالى : { وخر راكعا وأناب } ولنا ، أنه سجود مشروع ، فلا يقوم مقامه الركوع ، كسجود الصلاة ، والآية المراد بها السجود ، لأنه قال : ( وخر ) ولا يقال للراكع : خر ، وإنما روي عن داود عليه السلام السجود لا الركوع ، إلا أنه عبر عنه بالركوع ، على أن سجدة " ص " ليست من عزائم السجود ولو قدر أن داود ركع حقيقة لم يكن فيه حجة ; لأن داود إنما فعل ذلك توبة ، لا لسجود التلاوة

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث