الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إباحة قول الناس جعلت فداك وما يشبهه

جزء التالي صفحة
السابق

7828 - وشاهده هذا الحديث : ما حدثناه أبو العباس السياري ، ثنا محمد بن موسى بن حاتم الباشاني ، ثنا علي بن الحسن بن شقيق ، ثنا الحسين بن واقد ، حدثني عبد الله بن بريدة قال : سمعت أبي بريدة يقول : كنت في المسجد ، وأبو موسى الأشعري يقرأ ، فخرج رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فقال : " من هذا ؟ " ، فقلت : أنا بريدة ، جعلت لك الفداء يا نبي الله ، قال : " لقد أعطي هذا من مزامير آل داود " .

هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه بهذه السياقة ، ومن ذلك : [ ص: 402 ] ما حدثناه أبو عبد الله الصفار ، ثنا أحمد بن يونس الضبي ، ثنا محمد بن عبيد الطنافسي ، ثنا يونس بن أبي إسحاق ، عن هلال بن خباب ، عن عكرمة ، عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال : كنا نحن حول رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - جلوسا ، إذ ذكر الفتنة ، أو ذكرت عنده . فقال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - : " إذا رأيت الناس قد مرجت عهودهم ، وخفت أماناتهم ، وكانوا هكذا " ، وشبك بين أنامله ، فقمت إليه فقلت : كيف أفعل يا رسول الله جعلني الله فداك ؟ . قال : " الزم بيتك ، واملك عليك لسانك ، وخذ ما تعرف ، ودع ما تنكر ، وعليك بخاصة أمر نفسك ، ودع عنك أمر العامة " .

هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث