الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة ثلاث وتسعين

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 51 ] ذكر فتح طليطلة من الأندلس

قال أبو جعفر : وفي هذه السنة غضب موسى بن نصير على مولاه طارق فسار إليه في رجب منها ، واستخلف على إفريقية ابنه عبد الله بن موسى ، وعبر موسى إلى طارق في عشرة آلاف ، فتلقاه وترضاه ، فرضي عنه ، وقبل عذره ، وسيره إلى طليطلة ، وهي من عظام بلاد الأندلس ، وهي من قرطبة على عشرين يوما ، ففتحها وأصاب فيها مائدة سليمان بن داود ، عليه السلام ، وما فيها من الذهب والجوهر ، والله أعلم به .

قلت : لم يزد على هذا ، وقد ذكرت في سنة اثنتين وتسعين من فتح الأندلس ودخول موسى بن نصير إلى طارق ما فيه كفاية ، فلا حاجة إلى إعادته ، إلا أن أبا جعفر قد ذكر أن موسى هو الذي سير طارقا وهو بالأندلس ، ففتح مدينة طليطلة ، والذي ذكره أهل الأندلس في تواريخهم ما تقدم ذكره .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث