الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في الاستنجاء بالماء

44 حدثنا محمد بن العلاء أخبرنا معاوية بن هشام عن يونس بن الحارث عن إبراهيم بن أبي ميمونة عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال نزلت هذه الآية في أهل قباء فيه رجال يحبون أن يتطهروا قال كانوا يستنجون بالماء فنزلت فيهم هذه الآية [ ص: 57 ]

التالي السابق


[ ص: 57 ] ( إبراهيم بن أبي ميمونة ) : الحجازي مجهول الحال ( هذه الآية ) : والمشار إليها فيما بعد وهو قوله تعالى فيه رجال الآية ( في أهل قباء ) : أي في ساكنيه ، وقباء بضم القاف وخفة الموحدة والممدودة مصروفة وفيه لغة بالقصر وعدم الصرف موضع بميلين أو ثلاثة من المدينة .

قال ابن الأثير : هو بمد وصرف على الصحيح

يحبون أن يتطهروا

أي يحبون الطهارة بالماء في غسل الأدبار ( قال ) : أبو هريرة ( كانوا ) : أي أهل قباء .

قال المنذري : وأخرجه الترمذي وابن ماجه ، وقال الترمذي : غريب .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث