الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

القول في تأويل قوله تعالى " يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف "

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

القول في تأويل قوله ( يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف )

قال أبو جعفر : يعني بذلك : " يحسبهم الجاهل " بأمرهم وحالهم " أغنياء " من تعففهم عن المسألة ، وتركهم التعرض لما في أيدي الناس ، صبرا منهم على البأساء والضراء ، كما : -

6221 - حدثنا يزيد قال : حدثنا سعيد ، عن قتادة [ ص: 594 ] قوله : " يحسبهم الجاهل أغنياء ، يقول : يحسبهم الجاهل بأمرهم أغنياء من التعفف .

ويعني بقوله : " من التعفف " من ترك مسألة الناس .

وهو " التفعل " من " العفة " عن الشيء ، والعفة عن الشيء تركه ، كما قال رؤبة :


فعف عن أسرارها بعد العسق



يعني برئ وتجنب .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث