الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسألة تأول حديث من ملك ذا رحم محرم عتق على الأصول والفصول خاصة

جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 58 ] مسألة

تأول بعض أصحابنا حديث : { من ملك ذا رحم محرم عتق } على الأصول والفصول خاصة ، لاختصاصهما بأحكام لا تعم جميع الرقاب ، وفيه بعد لتعطيل لفظ العموم ، ولأنه ورد ابتداء لتأسيس قاعدة لا لبيان جواب وسؤال ، حتى يخصص به ; ولأنه سلك فيه مسلك الحدود حيث بدأ بالأعم وختم بالأخص ، فيجب أن يكون جامعا . فإن قيل : فهل يخصصه الحديث الآخر : { لن يجزي ولد عن والده إلا أن يجده مملوكا فيشتريه فيعتقه } ؟ قلنا : ذكر بعض الأفراد لا يقتضي التخصيص . فإن قيل : فهلا قلتم بعمومه ؟ قلنا : لأنه لم يصح إسناده ، بل هو موقوف على الحسن . .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث