الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

ما حمل من المدينة إلى الحبشة

هي ست آيات ، بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جعفر بن أبي طالب في خصومة الرهبان والقسيسين : ( ياأهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ) ( آل عمران : 64 ) ، فقرأها جعفر بن أبي طالب عليهم عند النجاشي ، فلما بلغ قوله : ( ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ) ( الآية : 67 ) ، قال النجاشي : صدقوا ، ما كانت اليهودية والنصرانية إلا من بعده . ثم قرأ جعفر : ( إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه ) ( الآية : 68 ) ، قال النجاشي : اللهم إني ولي لأولياء إبراهيم ، وقال : صدقوا والمسيح . ثم أسلم النجاشي وأسلموا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث