الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                937 ( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، أنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه ، أنا موسى بن الحسن بن عباد ، ثنا مسلم بن إبراهيم الأزدي ، ثنا محمد بن ثابت العبدي ، وكان صدوقا ، ( وأخبرنا ) أبو الحسن : علي بن أحمد بن عبدان الأهوازي ، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار ، ثنا إسماعيل بن إسحاق ، ثنا مسلم بن إبراهيم الأزدي ، ثنا محمد بن ثابت العبدي ، ثنا نافع قال : انطلقت مع ابن عمر في حاجة إلى ابن عباس ، فلما أن قضى حاجته كان من حديثه يومئذ قال : بينما النبي - صلى الله عليه وسلم - في سكة من سكك المدينة وقد خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - من غائط أو بول ، فسلم عليه رجل فلم يرد عليه ، ثم إن النبي - صلى الله عليه وسلم - ضرب بكفيه فمسح بوجهه مسحة ، ثم ضرب بكفيه الثانية فمسح ذراعيه إلى المرفقين ، وقال : " إنه لم يمنعني أن أرد عليك إلا أني لم أكن على وضوء أو على طهارة . لفظ حديث ابن عبدان ، وقد أنكر بعض الحفاظ رفع هذا الحديث على محمد بن ثابت العبدي ، فقد رواه جماعة عن نافع من فعل ابن عمر ، والذي رواه غيره عن نافع من فعل ابن عمر إنما هو التيمم فقط ، فأما هذه القصة فهي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مشهورة برواية أبي الجهيم بن الحارث بن الصمة وغيره .

                                                                                                                                                وثابت عن الضحاك بن عثمان ، عن نافع ، عن ابن عمر : أن رجلا مر ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يبول فسلم فلم يرد عليه ، إلا أنه قصر بروايته ، ورواية يزيد بن الهاد عن نافع أتم من ذلك .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية