الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من كره أن يتصدق الرجل بشر ماله

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

1267 ( 146 ) من كره أن يتصدق الرجل بشر ماله

( 1 ) حدثنا أبو بكر قال نا حاتم بن إسماعيل عن حميد بن صخر عن عمر بن أبي بكر قال حدثني أبي قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد وأقناء في المسجد معلقة وإذا فيه قنو فيه خدود ومعه عرجون أو في يده عصا قال فطعن فيه وقال : من جاء بهذا قالوا فلان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بؤس ناس يمسكون صدقاتهم ثم يطرح بالعراء فلا يأكلها العافية بها جركل يرفه ورعده إلى الشام .

( 2 ) حدثنا أبو أسامة عن محمد بن أبي حفصة قال حدثني الزهري عن أبي أمامة بن سهل قال كان ناس يتصدقون بشرار ثمارهم حتى نزلت ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه .

( 3 ) حدثنا ابن علية عن سلمة بن علقمة عن ابن سيرين أنه سأل عبيدة عن قوله تعالى : ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه إنما ذلك في الزكاة ؛ والدراهم الزيف أحب إلي من التمر .

( 4 ) حدثنا وكيع عن يزيد عن الحسن ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون قال كان الرجل يتصدق برذاذة ماله [ ص: 115 ]

( 5 ) حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن السدي عن أبي مالك عن البراء في قوله تعالى ولا تيمموا الخبيث قال نزلت فينا كنا أصحاب نخل فكان الرجل يأتي من نخله بقدر قلته وكثرته قال فكان الرجل يأتي بالقنو والرجل يأتي بالقنوين فيعلقه في المسجد قال وكان أهل الصفة ليس لهم طعام فكان أحدهم إذا جاء إلى القنو فيضربه بعصا فيسقط منه التمر والبسر فيأكل وكان أناس ممن لا يرغب في الخير فيأتي أحدهم بالقنو فيه الحشف وفيه الشيص ويأتي بالقنو قد انكسر فيعلقه قال فأنزل الله : ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه قال لو أن أحدكم أهدي إليه مثل ما أعطى لم يأخذه إلا على إغماض وحياء قال فكان بعد ذلك يأتي الرجل بصالح ما عنده .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث