الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                صفحة جزء
                                                                                1494 ( 29 ) الرجل يتزوج الأمة ثم يشتريها

                                                                                ( 1 ) حدثنا جرير عن مغيرة عن إبراهيم عن الشعبي قال : " إذا كانت الأمة تحت الحر فاشتراها بطل النكاح ، وتكون جارية له يطؤها إن شاء .

                                                                                ( 2 ) حدثنا ابن علية عن يونس عن الحسن في الرجل يحب الأمة ثم يشتريها قال : أذهب الرق عقدتها .

                                                                                [ ص: 292 ] حدثنا وكيع عن ابن مبارك عن يحيى بن أبي كثير عن مكحول في الرجل يتزوج الأمة ثم يشتريها قال : يطؤها بالملك .

                                                                                ( 4 ) حدثنا معتمر عن ليث عن طاوس قال : يطؤها بالملك .

                                                                                ( 5 ) حدثنا حماد بن خالد عن ابن أبي ذئب قال : سألت عطاء عن الرجل تكون تحته الأمة فيشتريها قال : هي أمة يصنع بها ما شاء ، قال : وسألت الزهري فقال مثل ذلك .

                                                                                ( 6 ) حدثنا خالد بن حبان عن جعفر بن برقان قال : سألت الزهري عن رجل كانت تحته أمة فاشتراها ، قال : هدم الشراء النكاح ، قال جعفر : وسألت ميمون بن مهران عن ذلك قال : يحل له من قبل ملكين ، من قبل التزويج ومن قبل الشراء .

                                                                                ( 7 ) حدثنا يزيد بن هارون عن حبيب عن عمرو قال : سئل جابر بن زيد عن رجل كانت تحته أمة فطلقها تطليقة ثم أعتق العبد فاشترى امرأته ، ما منزلها ؟ قال : إذا اشتراها فهي بمنزلة السرية ، وقد أفتى بذلك عكرمة والحسن .

                                                                                التالي السابق


                                                                                الخدمات العلمية