الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 62 ] فصل

قال : الدرجة الثالثة : قلق لا يرحم أبدا . ولا يقبل أمدا ، ولا يبقي أحدا .

يريد : أن هذا القلق له القهر والغلبة . لأنه ربما كان عن شهود . فإذا علق بالقلب لم يبق عليه حتى يلقيه في فناء الشهود .

" ولا يقبل أمدا " أي لا يقبل حدا ومقدارا يقف عنده . وينقضي به ، كما ينقضي ذو الأمد . فإنه حاكم غير محكوم عليه ، مالك للقلب غير مملوك له .

" ولا يبقي أحدا " أي يلقي صاحبه في الشهود الذي تفنى فيه الرسوم وتضمحل . فلا يبقي معه على أحد رسمه حتى يفنيه . والله أعلم .

ت

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث