الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل الغسل

جزء التالي صفحة
السابق

( أما ) المستحب فهو غسل الكافر إذا أسلم لما روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم { كان يأمر بالغسل من جاءه يريد الإسلام } ، وأدنى درجات الأمر الندب ، والاستحباب هذا إذا لم يعرف أنه جنب فأسلم فأما إذا علم كونه جنبا فأسلم قبل الاغتسال اختلف المشايخ فيه قال بعضهم : لا يلزمه الاغتسال أيضا لأن الكفار غير مخاطبين بشرائع هي من القربات ، والغسل يصير قربة بالنية ، فلا يلزمه وقال بعضهم : يلزمه ; لأن الإسلام لا ينافي بقاء الجنابة بدليل أنه لا ينافي بقاء الحدث ، حتى يلزمه الوضوء بعد الإسلام كذا الجنابة ، وعلى هذا غسل الصبي ، والمجنون عند البلوغ ، والإفاقة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث