الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل بيان ما يستحب في الصلاة وما يكره

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ولا يفرقع أصابعه ; لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه { قال لعلي رضي الله عنه : إني أحب لك ما أحب لنفسي لا تفرقع أصابعك وأنت تصلي } ; ولأن فيه ترك الخشوع ، ولا يشبك بين أصابعه لما فيه من ترك سنة الوضع ، ولا يجعل يديه على خاصرته ; لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه { نهى عن الاختصار في الصلاة } وقيل : إنه استراحة أهل النار ، وقيل : إن الشيطان لما أهبط أهبط مختصرا والتشبه بالكفرة وبإبليس مكروه خارج الصلاة ففي الصلاة أولى ، وعن عائشة أنه عمل اليهود وقد نهينا عن التشبه بأهل الكتاب ; ولأن فيه ترك سنة اليد وهي الوضع .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث