الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل بيان قدر صلاة العيدين وكيفية أدائها

جزء التالي صفحة
السابق

مقدار الفصل بين التكبيرات وقد روي عن أبي حنيفة أنه يسكت بين كل تكبيرتين قدر ثلاث تسبيحات ويرفع يديه عند تكبيرات الزوائد وحكى أبو عصمة عن أبي يوسف أنه لا يرفع يديه في شيء منها لما روي عن ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم { كان لا يرفع يديه في الصلاة إلا في تكبيرة الافتتاح } .

ولأنها سنة فتلتحق بجنسها وهو تكبيرتا الركوع ، ولنا ما روينا من الحديث المشهور { لا ترفع الأيدي إلا في سبع مواطن وذكر من جملتها تكبيرات العيد } ; ولأن المقصود وهو إعلام الأصم لا يحصل إلا بالرفع فيرفع كتكبيرة الافتتاح وتكبيرات القنوت بخلاف تكبيرتي الركوع ; لأنه يؤتى بهما في حال الانتقال فيحصل المقصود بالرؤية ، فلا حاجة إلى رفع اليد للإعلام ، وحديث ابن مسعود محمول على الصلاة المعهودة المكتوبة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث