الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

وأما زمان ذبح الهدي فمطلق الوقت لا يتوقت بيوم النحر ، سواء كان الإحصار عن الحج ، أو عن العمرة وهذا قول أبي حنيفة وقال أبو يوسف ، ومحمد : إن المحصر عن الحج لا يذبح عنه إلا في أيام النحر ، لا يجوز في غيرها ، ولا خلاف في المحصر عن العمرة أنه يذبح عنه في أي وقت كان .

وجه قولهما : إن هذا الدم سبب للتحلل من إحرام الحج فيختص بزمان التحلل كالحلق بخلاف العمرة ، فإن التحلل من إحرامها بالحلق لا يختص بزمان ، فكذا [ ص: 181 ] بالهدي ، ولأبي حنيفة : أن التحلل من المحصر تحلل قبل أوان التحلل يباح لضرورة دفع الضرر ببقائه محرما رخصة وتيسيرا ، فلا يختص بيوم النحر كالطواف الذي يتحلل به فائت الحج ، إذ المحصر فائت الحج والله أعلم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث