الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة تسعين

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ذكر عدة حوادث

في هذه السنة غزا مسلمة بن عبد الملك أرض الروم ، ففتح الحصون الخمسة التي بسورية ، وغزا عباس بن الوليد حتى بلغ أرزن وبلغ سورية .

وفيها استعمل الوليد بن عبد الملك قرة بن شريك على مصر ، وعزل أخاه عبد الله بن عبد الملك .

وفيها أسرت الروم خالد بن كيسان صاحب البحر ، فأهداه ملكهم إلى الوليد .

وحج بالناس هذه السنة عمر بن عبد العزيز ، وكان أميرا على مكة والمدينة والطائف . وكان على العراق والمشرق كله الحجاج بن يوسف ، وعامله على البصرة [ ص: 28 ] الجراح بن عبد الله الحكمي ، وعلى قضائها عبد الرحمن بن أذينة ، وعلى خراسان قتيبة بن مسلم ، وعلى مصر قرة بن شريك .

[ الوفيات ]

وفيها مات أنس بن مالك الأنصاري ، وقيل : سنة اثنتين وتسعين ، وقيل : ثلاث وتسعين ، وكان عمره ستا وتسعين سنة ، وقيل : مائة وست سنين ، وقيل : وسبع ، وقيل : وثلاث .

وفيها مات أبو العالية الرياحي ، في شوال .

وفيها توفي نصر بن عاصم الليثي النحوي ، أخذ النحو عن أبي الأسود الدؤلي ، وقيل : مات سنة تسعين .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث