الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة ست وتسعين

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ذكر موت الوليد بن عبد الملك

وفي النصف من جمادى الآخرة من هذه السنة مات الوليد بن عبد الملك في قول جميعهم ، وكانت خلافته تسع سنين وسبعة أشهر ، وقيل : تسع سنين وثمانية أشهر ، وقيل : وأحد عشر شهرا ، وكانت وفاته بدير مران ، ودفن خارج الباب الصغير ، وصلى عليه عمر بن عبد العزيز ، وكان عمره اثنتين وأربعين سنة وستة أشهر ، وقيل : كان عمره خمسا وأربعين سنة ، وقيل : ستا وأربعين سنة وأشهرا ، وقيل : تسعا وأربعين . وخلف تسعة عشر ابنا ، وكان دميما يتبختر في مشيته ، وكان سائل الأنف جدا ، فقيل فيه :

[ ص: 70 ]

فقدت الوليد وأنفا له كمثل الفصيل بدا أن يبولا

ولما دلي في جنازته جمعت ركبتاه إلى عنقه ، فقال ابنه : أعاش أبي ؟ فقال له عمر بن عبد العزيز ، وكان فيمن دفنه : عوجل والله أبوك ! واتعظ به عمر .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث