الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة ثمان وتسعين

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ذكر عدة حوادث

في هذه السنة توفي أيوب بن سليمان بن عبد الملك وهو ولي عهد .

[ ص: 93 ] وفيها فتحت مدينة الصقالبة ، وقيل غير ذلك ، وقد تقدم .

وفيها غزا داود بن سليمان أرض الروم ، ففتح حصن المرأة مما يلي ملطية .

وفيها كانت الزلازل في الدنيا كثيرة ودامت ستة أشهر .

[ الوفيات ]

وفيها مات عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، وأبو عبيد مولى عبد الرحمن بن عوف ، ويعرف بمولى ابن أزهر ، وعبد الرحمن بن زيد بن حارثة الأنصاري . وسعيد بن مرجانة مولى قريش ، وهي أمه ، واسم أبيه عبد الله .

وحج بالناس عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد ، وهو أمير على مكة ، وكان العمال من تقدم ذكرهم إلا البصرة ، فإن يزيد استعمل عليها سفيان بن عبد الله الكندي .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث