الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط




قال الشيخ أبو نعيم - رحمه الله تعالى - : كان الإمام الشافعي - رضي الله عنه - للآثار والسنن تابعا ، وفي استنباط الأحكام والأقضية رائعا ، وبالمقاييس المبنية على الأصول قائلا ، وعن الآراء الفاسدة المخالفة للأصول عادلا .

حدثنا أبو النضر شافع بن محمد بن أبي عوانة ، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد السلام بن مكحول البيروتي ، ثنا يونس بن عبد الأعلى ، قال : سمعت الشافعي يقول : الأصل القرآن والسنة أو قياس عليهما ، والإجماع أكثر من الحديث .

حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهل قال : حدثني أبو علي حسان بن أبان بن عثمان القاضي بمصر ، حدثني أبو أحمد جامع بن القاسم ، ثنا أبو بكر المستملي محمد بن يزيد بن حكيم قال : رأيت محمد بن إدريس الشافعي في المسجد الحرام ، وقد جعلت له طنافس يجلس عليها ، فأتاه رجل من أهل خراسان فقال : يا أبا عبد الله ما تقول في أكل فرخ الزنبور ؟ قال : حرام . فقال الخراساني : حرام ؟ ! فقال : نعم ، من كتاب الله وسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والمعقول ، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم : ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) هذا من كتاب الله ، وحدثنا سفيان ، عن زائدة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن مولى الربعي ، عن حذيفة ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر " . هذه سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وحدثونا عن إسرائيل ، قال [ ص: 110 ] أبو بكر المستملي : ثنا أبو أحمد ، عن إسرائيل ، عن إبراهيم بن عبد الأعلى ، عن سويد بن غفلة ، أن عمر بن الخطاب أمر بقتل الزنبور . وفي المعقول أن ما أمر بقتله فحرام أكله . فسكت الرجل ومضى . وكان هذا إعجابا من المستملي بالشافعي .

حدثنا الحسن بن سعيد بن جعفر ، ثنا زكريا بن يحيى الساجي ح ، وحدثنا محمد بن عبد الرحمن ، ثنا محمد بن يحيى بن آدم ، ثنا الربيع بن سليمان ، قال : سمعت الشافعي ، يقول : قال ربيعة بن أبي عبد الرحمن : من أفطر يوما من رمضان قضى اثني عشر يوما ؛ لأن الله عز وجل اختار شهرا من اثني عشر شهرا . قال الشافعي : يقول له : قال الله تعالى : ( ليلة القدر خير من ألف شهر ) فمن ترك الصلاة ليلة القدر وجب عليه أن يصلي ألف شهر على قياسه .

حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد ، ثنا محمد بن الحسن الكرخي ، ثنا علي بن أحمد الخوارزمي ، قال : حدثني الربيع بن سليمان ، قال : سأل رجل من أهل بلخ الشافعي عن الإيمان فقال للرجل : فما تقول أنت فيه ؟ قال : أقول : إن الإيمان قول ، قال : ومن أين قلت ؟ قال : من قول الله تعالى : ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات ) فصارت الواو فصلا بين الإيمان والعمل ، فالإيمان قول ، والأعمال شرائعه . فقال الشافعي : وعندك الواو فصل ؟ قال : نعم . قال : فإذا كنت تعبد إلهين إلها في المشرق وإلها في المغرب ؛ لأن الله تعالى يقول : ( رب المشرقين ورب المغربين ) فغضب الرجل ، وقال : سبحان الله ! أجعلتني وثنيا ؟ فقال الشافعي : بل أنت جعلت نفسك كذلك ، قال : كيف ؟ قال : بزعمك أن الواو فصل . فقال الرجل : فإني أستغفر الله مما قلت ، بل لا أعبد إلا ربا واحدا ، ولا أقول بعد اليوم إن الواو فصل ، بل أقول : إن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص ، قال الربيع : فأنفق على باب الشافعي مالا عظيما ، وجمع كتب الشافعي ، وخرج من مصر سنيا .

حدثنا أحمد بن إسحاق ، ثنا أبو الطيب أحمد بن روح ثنا جعفر بن أحمد بن ياسين ، ثنا الحسين بن علي ، قال : جاءت أم بشر المريسي إلى الشافعي ، فقالت له : يا أبا عبد الله إن ابني هذا يحبك ، وإن ذكرت عنده أجلك ، فلو نهيته عن هذا الرأي الذي هو فيه ، فقد عاداه الناس عليه ، فقال الشافعي : أفعل ، فشهدت [ ص: 111 ] الشافعي ، وقد دخل عليه بشر فقال الشافعي : أخبرني عن ما تدعو إليه ، أفيه كتاب ناطق وفرض مفترض وسنة قائمة ووجب على الناس البحث فيه والسؤال ؟ فقال بشر : ليس فيه كتاب ناطق ، ولا فرض مفترض ، ولا سنة قائمة ، ولا وجب على السلف البحث فيه إلا أنه لا يسعنا خلافه . فقال له الشافعي : قد أقررت على نفسك الخطأ ، فأين أنت عن الكلام في الأخبار والفقه ، وتوافيك الناس عليه وتترك هذا ؟ فقال : لنا فيه تهمة . فلما خرج بشر ، قال الشافعي : لا يفلح .

حدثنا الحسن بن سعيد بن جعفر ، قال : سمعت زكريا الساجي يقول : سمعت أبا يعقوب البويطي ، يقول : سمعت الشافعي ، يقول : إنما خلق الله الخلق بكن ، فإذا كانت مخلوقة فكأن مخلوقا خلق بمخلوق .

حدثنا الحسن بن سعيد ، ثنا الساجي ، حدثني محمد بن إسماعيل ، قال : سمعت الحسين بن علي يقول : سئل الشافعي عن شيء من الكلام فغضب وقال : سل هذا حفصا الفرد وأصحابه أخزاهم الله .

حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، ثنا أبو محمد بن أبي حاتم ، ثنا يونس بن عبد الأعلى ، قال : سمعت الشافعي ، يقول : لأن يبتلى المرء بكل ما نهى الله عنه ما عدا الشرك به خير من النظر في الكلام ، فإني والله اطلعت من أهل الكلام على شيء ما ظننته قط .

حدثنا محمد بن عبد الرحمن ، قال : سمعت أحمد بن محمد بن الحارث ، يقول : سمعت الربيع بن سليمان ، يقول : سمعت الشافعي يقول : لأن يلقى الله العبد بكل ذنب ما خلا الشرك بالله خير من أن يلقاه بشيء من الأهواء .

حدثنا عبد الله بن محمد ، ثنا أبو محمد بن أبي حاتم ، ثنا أبي ، ثنا أبو ثور ، قال : سمعت الشافعي ، يقول : ما ارتدى أحد بالكلام فأفلح .

حدثنا محمد بن عبد الرحمن ، ثنا محمد بن يحيى بن آدم ، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، قال : سمعت الشافعي ، يقول : لو علم الناس ما في الكلام والأهواء لفروا منه كما يفرون من الأسد .

حدثنا الحسن بن سعيد ، ثنا زكريا الساجي ، ثنا أبو داود ، ثنا أبو ثور [ ص: 112 ] قال : سمعت الشافعي ، يقول : من ارتدى بالكلام لا يفلح ، وذهب الشافعي مذهب أهل الحديث . كان يأخذ بعامة قوله أحمد بن حنبل والبويطي والحميدي وأبو ثور وعامة أصحاب الحديث وقال : كان مالك بن أنس إذا جاءه بعض أهل الأهواء قال : أما أنا فعلى بينة من ديني ، وأما أنت فشاك ، اذهب إلى شاك مثلك فخاصمه ، وكان يقول : لست أرى لأحد سب أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - في الفيء سهما .

حدثنا الحسن بن سعيد ، ثنا زكريا الساجي ، ثنا الربيع ، قال : سمعت محمد بن إدريس الشافعي ، يقول : لأن يلقى الله العبد بكل ذنب ما خلا الشرك خير من أن يلقاه بشيء من هذه الأهواء . وذلك أنه رأى قوما يتجادلون في القدر بين يديه ، فقال الشافعي : في كتاب الله المشيئة دون خلقه والمشيئة إرادة الله يقول الله تعالى : ( وما تشاءون إلا أن يشاء الله ) فأعلم خلقه أن المشيئة له . وكان يثبت القدر ، وقال في كتابه : من حلف باسم من أسماء الله فحنث فعليه كفارة : لأنه حلف بغير مخلوق .

حدثنا الحسن بن سعيد ، ثنا زكريا الساجي ، قال : سمعت أبا شعيب المصري يقول - وأثنى عليه الربيع خيرا - قال : حضرت الشافعي ، وعن يمينه عبد الله بن عبد الحكم وعن يساره يوسف بن عمرو بن يزيد وحفص الفرد حاضر ، فقال لابن عبد الحكم : ما تقول في القرآن ؟ قال : أقول كلام الله ، قال : ليس إلا ؟ ثم سأل يوسف بن عمرو ، فقال له مثل ذلك ، فجعل الناس يومئون إليه أن يسأل الشافعي فقال حفص الفرد : يا أبا عبد الله الناس يحيلون عليك . قال : فقال : دع الكلام في هذا ، قالوا : فقال للشافعي : ما تقول يا أبا عبد الله في القرآن ؟ قال : أقول القرآن كلام الله غير مخلوق ، فناظره وتحاربا في الكلام حتى كفره الشافعي ، فقام حفص مغضبا فلقيته من الغد في سوق الدجاج بمصر ، فقال لي : رأيت ما فعل بي الشافعي أمس ؟ كفرني ، قال : ثم مضى ، ثم رجع فقال : أما إنه مع هذا ما أعلم إنسانا أعلم منه .

حدثنا الحسن ، ثنا زكريا الساجي ، قال : سمعت أبا شعيب ، يقول : سمعت محمدا [ ص: 113 ] حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أحمد بن طاهر بن حرملة ، ثنا جدي حرملة بن يحيى قال : كنا عند محمد بن إدريس الشافعي فقال حفص الفرد - وكان صاحب كلام - : القرآن مخلوق . فقال الشافعي : كفرت .

حدثنا محمد بن علي بن حبيش ، ثنا الحسن بن علي الجصاص ، قال : سمعت الربيع ، يقول : سمعت الشافعي ، يقول : من قال القرآن مخلوق فهو كافر .

حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا زكريا الساجي ، قال : سمعت الربيع ، يقول : سمعت محمد بن إدريس يقول : من حلف باسم من أسماء الله فحنث فعليه كفارة ؛ لأن أسماء الله غير مخلوقة ، ومن حلف بالكعبة أو بالصفا والمروة فليس عليه كفارة ؛ لأنه مخلوق ، وذلك ليس بمخلوق .

حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أحمد بن طاهر بن حرملة ، ثنا جدي حرملة قال : سمعت محمد بن إدريس ، يقول : إياكم والنظر في الكلام فإن رجلا لو سئل عن مسألة من الفقه فأخطأ فيها أو سئل عن رجل قتل رجلا فقال : ديته بيضة ، كان أكبر شيء أن يضحك فيه ، ولو سئل عن مسألة من الكلام فأخطأ فيها نسب إلى البدعة .

حدثنا علي بن هارون ، ثنا أبو بكر بن أبي داود ، ثنا أحمد بن سنان ، قال : سمعت الشافعي ، يقول : مثل الذي نظر في الرأي ثم تاب عنه مثل المخربق الذي عولج حتى برئ بأعقل ما يكون قد هاج به .

حدثنا محمد بن عبد الرحمن ، قال : سمعت محمد بن يحيى بن آدم يقول : سمعت المزني ، يقول : قال الشافعي : تدري من القدري ؟ القدري الذي يقول إن الله لم يخلق الشر حتى عمل به .

حدثنا أبو بكر الآجري ، ثنا عبد الله بن محمد العطشي ، ثنا إبراهيم بن الجنيد ، ثنا حرملة بن يحيى ، قال : سمعت محمد بن إدريس الشافعي ، يقول : البدعة بدعتان : بدعة محمودة ، وبدعة مذمومة . فما وافق السنة فهو محمود ، وما خالف السنة فهو مذموم ، واحتج بقول عمر بن الخطاب في قيام رمضان : نعمت البدعة هي .

[ ص: 114 ] حدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا عبد الرحمن بن داود ، ثنا أبو زكريا النيسابوري ، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، قال : سمعت الشافعي يقول في قول الله عز وجل : ( وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه ) قال : في العبرة عندكم إنما يقول لشيء لم يكن : كن ، فيخرج مفصلا بعينيه وأذنيه وأنفه وسمعه ومفاصله ، وما خلق الله فيه من العروق ، فهذا في العبرة أشد من أن يقول لشيء قد كان : عد إلى ما كنت ، فهو إنما هو أهون عليه في العبرة عندكم ، ليس أن شيئا يعظم على الله عز وجل .

حدثنا محمد بن عبد الرحمن ، حدثني جعفر بن أحمد بن يحيى السراج ، ثنا الربيع بن سليمان بن المرادي ، قال : قال لي محمد بن إدريس الشافعي : ما ساق الله هؤلاء الذين يتقولون في علي وفي أبي بكر وعمر وغيرهم من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا ليجري الله لهم الحسنات وهم أموات .

حدثنا محمد بن عبد الرحمن ، ثنا أحمد بن إبراهيم بن مكويه ، ثنا يونس بن عبد الأعلى ، ثنا الشافعي ، قال : قيل لعمر بن عبد العزيز : ما تقول في أهل صفين ؟ قال : تلك دماء طهر الله يدي منها ، فلا أحب أن أخضب لساني فيها .

حدثنا محمد بن عبد الرحمن ، حدثني محمد بن أحمد الخلال ، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، قال : سمعت الشافعي ، يقول : ما صح في الفتنة حديث عن النبي - عليه الصلاة والسلام - إلا حديث عثمان بن عفان " أنه مر بالنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : هذا يومئذ على الحق " .

حدثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب ، ثنا أبو حاتم ، حدثني حرملة ، قال : سمعت الشافعي يقول : لم أر أحدا من أصحاب الأهواء أشهد بالزور من الرافضة .

حدثنا عبد الله بن محمد ، ثنا أبو عبد الله عمرو بن عثمان المكي عن الربيع بن سليمان ، عن الشافعي ، أنه كان يكره الصلاة خلف القدري ، وسمعت الشافعي يقول : أفضل الناس بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي .

حدثنا محمد بن عبد الرحمن ، حدثني أبو أحمد حاتم بن عبد الله الجهازي [ ص: 115 ] قال : سمعت الربيع بن سليمان ، يقول : سمعت الشافعي ، يقول : الإيمان قول وعمل ، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ، ثم تلا هذه الآية : ( ويزداد الذين آمنوا إيمانا ) الآية .

حدثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب ، ثنا أبو حاتم ، قال : سمعت الربيع ، يحكي عن الشافعي ، قال : ما أعلم في الرد على المرجئة شيئا أقوى من قول الله تعالى : ( وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة ) .

حدثنا الحسن بن سعيد ، ثنا زكريا الساجي ، قال : سمعت الحسن بن محمد ، يقول : سمعت الشافعي ، يقول : أجمع الناس على أبي بكر ، واستخلف أبو بكر عمر ، ثم جعل الشورى على ستة ، على أن يولوها واحدا منهم ، فولوها عثمان ، قال الشافعي : وذلك أنه اضطر الناس بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فلم يجدوا تحت أديم السماء خيرا من أبي بكر فولوه رقابهم ، قال الحسن : ومن كتب الشافعي أحاديث في الرؤية وعذاب القبر لم يكن الشافعي يتكلم في شيء من هذا ، وإنما استخرجناه لأنه كان يكره أن يضع في هذا شيئا . وسئل أن يضع في الإرجاء كتابا فأبى . وكان ينهى عن الجدل والكلام فيه ، ويذم أهل البدع ويأمر بالنظر في الفقه .

حدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب ، ثنا أبو حاتم ، قال : سمعت حرملة بن يحيى يقول : اجتمع حفص الفرد ومصلان الإباضي عند الشافعي في دار الجروي ، وأنا حاضر ، واختصم حفص الفرد ومصلان في الإيمان ، فاحتج على مصلان ، وقوي عليه ، وضعف مصلان ، فحمي الشافعي وتقلد المسألة على أن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص ، فطحن حفصا الفرد وقطعه .

حدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا عبد الرحمن بن داود ، ثنا أبو بكر ، ثنا النيسابوري ، قال : قال هارون بن سعيد : لو أن الشافعي ناظر على هذا العمود الذي من حجارة أنه من خشب لغلب بالمناظرة لاقتداره عليها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث